الرئيسية اتصل بنا | المجموعة | دفتر الزوار قيد التطوير  

مجموعة المساعدة القانونية لحقوق الإنسان

ستواصل مجموعة المساعدة القانونية لحقوق الانسان جهودها لانصاف ضحايا انتهاكات حقوق الانسان انطلاقا من الالتزام بالدفاع عن قيم الحرية والعدل والمساواة ، وستهدف المجموعة الى الارتقاء بوضعية حقوق الانسان فى مصر متخذة من مبادئ الشرعة الدولية لحقوق الانسان مرجعية لها واطارا للعمل على تحقيق دولة الحق والقانون.وستقوم المجموعة بعدد من الانشطة لتحقيق اهداف رسالتها النبيلة من خلال العمل فى مجالات القانون والنشر والتدريب ، حيث سيتم تقديم العون والتمثيل القانونى لضحايا انتهاكات حقوق الانسان كما ستهتم المجموعة بتقديم الاستشارات القانونية للمواطنين ، و ستعمل المجموعة على تعزيز قيم ومبادئ حقوق الانسان فى مصر من خلال خطة استراتيجية لنشر البحوث والدراسات القانونية لاثراء المكتبة الحقوقية بالاضافة الى اصدار الكتب والتقارير والابحاث والنشرات غير الدورية لتسليط الضوء على قضايا حقوق الانسان فى مصر ، وستولى المجموعة اهتماما خاصا بتدريب المحامين والكوادر الحقوقية المسلحة بالمعارف والادوات الحقوقية التى ستمكنهم ليس فقط من رصد وتوثيق ومناهضة كافة اشكال الانتهاكات التى يتعرض لها المواطنون بل والتدخل الايجابى لدى القطاعات الجماهيرية والعمل على زيادة وعيها الحقوقى.

 

حقوق الإنسان كل لا يتجزاء

 
 

    أخر الأخبار

 

مساعد هتك أعراض النساء واعتقالهن وتطليقهن وانتهاك حرمات المنازل .. سلاح شرطة مركز شبين القناطر في مواجهة المواطنين  ..مجموعة المساعدة القانونية تطالب النائب العام ووزير الداخلية التحقيق في وقائع الملاحقات الجماعية لعائلة الطوخي وأهالي " نوة " ||مساعد وزير الداخلية يتجاهل الحديث عن المعتقلين إداريا من نساء ورجال عائلة عمار بالشرقية .. ويعتبر " الاتهام والطلب علي ذمة قضايا وأحكام القضاء بالبراءة " أسباب كافية لبقائهم داخل السجون ||مجموعة المساعدة القانونية تطالب النائب العام ووزير الداخلية إيقاف تهديد  ماجدة نور الدين محامية المعتقلين بشبرا الخيمة ||دعوة || نأبى أن يضيع صوت الضحايا بسبب الثالوث الجهنمى إحالة فرد شرطة سرى لمحكمة الجنايات || يسعد مجموعة المساعدة تلقى اتصالاتكم عبر الإيميل أو الحضور لمقر المجموعة

 

  الويب داخل الموقع

 
 

روابط رئيسية

 

 

روابط متنوعة


إجعلنا صفحتك الرئيسية

أضفنا إلى مفضلتك

اخبر اصدقائك عنا

خدمات من موقعنا
مؤسسات صحفية

مواقع أخرى

 

سجل بريدك الإلكترونى

تسجيل
الغاء التسجيل

 

بيان  صحفى      14/5/2009

مساعد وزير الداخلية يتجاهل الحديث عن المعتقلين إداريا من نساء ورجال عائلة عمار بالشرقية .. ويعتبر " الاتهام والطلب علي ذمة قضايا وأحكام القضاء بالبراءة " أسباب كافية لبقائهم داخل السجون

 طالعت مجموعة المساعدة القانونية مقال الأستاذ محمد البرغوثي بجريدة المصري اليوم ، إلي وزير الداخلية حول مأساة عائلة عمار بقرية أبو نجاح التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية ، والتي يقبع منها 10 أفراد بينهم نساء خلف قضبان السجون ، وهي الرسالة التي وصلت أيضا مجموعة المساعدة القانونية من السيدة المسنة / أمينة خضر إسماعيل سلامة ، وتؤكد فيها توريط عدد من أبنائها وزوجاتهم وأحفادها في قضايا جنائية ملفقة ، بعد توجيه الاتهام إلي بعض أفراد الأسرة وإدانتهم في واقعة قتل نقيب الشرطة "المرحوم" تامر عبد الفضيل ضاط مباحث كفر شكر ، بإطلاق النار عليه في كمين أمني .

 ورسالة السيدة العجوز إلي المجموعة تشير إلي " اعتقال " كل من :

مجدي محمد محمد إسماعيل عمار

حسنة السيد محمود " زوجته "

سعيد مجدي محمد محمد إسماعيل عمار " ابنهما "

خالد محمد محمد إسماعيل عمار

سعيد محمد محمد إسماعيل عمار

فكرية أبو زيد جمعة " زوجته "

سعيد سعيد محمد محمد إسماعيل عمار " ابنهما "

حميدة محمد محمد إسماعيل عمار

رضا صبري نبوي " ابنها "

علا ماهر عطية    زوجة /صالح محمد محمد اسماعيل  

وقد تم إيداع النساء سجن النساء بالقناطر الخيرية في يناير 2005 ، فيما تم إيداع الرجال سجن برج العرب بالإسكندرية ، بقرارات اعتقال إدارية ، رغم صدور أحكام قضائية بإخلاء سبيلهم جميعا ، إلا أن مديرية أمن الشرقية تكتفي بإحضارهم من المعتقل إلي المحكمة ومنها إلي قسم الشرطة التابعين له ، ويظلوا به أياما حتي تصدر قرارات اعتقال جديدة بحقهم .

 وتؤكد السيدة أمينة خضر أن أبنائها المعتقلين تركوا لها أطفالا وصبية من البنين والبنات في سن المراهقة – عددهم 24 بنت وولد - ، وتخشي عليهم من الضياع بسبب غياب عائل لهم أو راع ومراقب لسلوكهم .

 وقالت السيدة المسنة أنها إذ ارتضت بما صدر من أحكام قضائية ضد بعض أبناء العائلة في واقعة قتل نقيب الشرطة ، فإنها تطالب وترحب بمحاكمات عادلة لمعتقلي أسرتها الذين صدرت لهم بالفعل أحكام قضائية بإخلاء سبيلهم ، لا يحترمها ولا ينفذها ضباط الداخلية .  

ولاحظت مجموعة المساعدة القانونية علي رد اللواء حمدي عبد الكريم مساعد أول وزير الداخلية "مدير الإعلام والعلاقات العامة بالوزارة" ، علي ما نشرته المصري اليوم ، خلوه من أي إشارة إلي " اعتقال " أي من المذكورين العشرة ، كما لم يؤكد بأي دليل قاطع صدور أحكام نهائية ضدهم في قضايا جنائية ، مكتفيا باستخدام كلمات ذات دلالات أخري مثل " مطلوبين علي ذمة قضايا " و " متهمين " أو " سبق اتهامهم في قضايا " و " هاربون من أحكام " ، كما أن العدد المذكور في عنوان رد اللواء هو 6 أفراد ، فيما يؤكد الواقع اعتقال 10 أفراد بينهم 4 سيدات منذ يناير 2005 .  

وتؤكد مجموعة المساعدة القانونية أن كلام مساعد الوزير يجاوز الوصف القانوني المحدد لجرائم بعينها ، حين يعمم الاتهام علي كل عائلة عمار ويتهما بأنها " من العائلات المعروف عنها الاتجار بالمواد المخدرة واستخدام الأسلحة النارية لحماية هذا النشاط " ، كما أشار إلي واقعة ضبط سعيد محمد محمد إسماعيل وزوجته فكرية أبو زيد جمعه، وبحوزتهما مخدرات وبندقية آلية وطلقات وطبنجتان ، دون الإشارة إلي أي حكم جنائي صادر ضدهما منذ العام 2005 . 

كما لم يشر إلي أي أحكام قضائية نهائية صادرة بحق مجدى إسماعيل عمار أوصالح محمد محمد إسماعيل عمار ، أو يؤكد انتهاء استئناف سعيد سعيد محمد محمد إسماعيل المحكوم عليه غيابيا فى القضية رقم ٦٢٣٨ لسنة ٢٠٠٤ جنح مركز منيا القمح ، بالإدانة والسجن ، فيما اكتفي بالإشارة إلي سابقة " اتهام " سعيد مجدى محمد محمد عمار فى العديد من القضايا. 

أما المتهمون في قضية قتل نقيب الشرطة والذين لم يخطيء صراحة مساعد الوزير في الإشارة إلي جرائمهم ، فهم :

خالد سعيد محمد عمار

محمد سعيد محمد عمار

محمد حمزة عبدالهادى

إبراهيم مسلم سيد أحمد  " حدث "

وقد حكم القضاء عليهم بأحكام متفاوتة ومازالوا قيد تنفيذ العقوبة. 

وتري مجموعة المساعدة القانونية أن اعتقال 10 أشخاص علي خلفية اتهام ومحاكمة وإدانة 4 آخرين في قضية قتل ضابط شرطة ، أمر يتكرر كثيرا في أحداث عنف بين أهالي مناطق ربما تكمن بؤر الجريمة والعنف فيها ، وبين الشرطة ، لكن مواجهة ضباط وأفراد الشرطة لجريمة كقتل أحدهم ، بجريمة أكبر وهي اعتقال آخرين وتلفيق اتهامات لهم بلا سند قانوني حسب الأحكام القضائية المؤيدة لذلك ، تعني أن تصرفات الشرطة في مصر تشجع علي نمو بؤر العنف والإرهاب من ناحية ، بجانب تنامي مشكلات الفقر والتسرب من التعليم والتشرد لأبناء المعتقلين وأسرهم .  

ولا يؤكد الرد المفتقد للحقيقة الكاملة الذي صاغه اللواء مساعد وزير الداخلية ، إلا علي إصرار وزارة الداخلية تجاهل كارثة الاعتقال الإداري التي يدفع ثمنها ضحايا زمن الطواريء المتواصلة منذ عام 1981 ، والتي أتت علي الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية لضحايا الاعتقال ، بالمخالفة للدستور والقانون والمواثيق الدولية التي صدقت عليها الحكومة المصرية ونسخت تشريعاتها الداخلية .  

تحية إلي الكاتب محمد البرغوثي الذي نشر رسالة عائلة عمار في زمن تراجعت فيه أقلام وجهات كانت معنية ومهمومة بالتصدي لكارثة الاعتقال الإداري ، وإيضاحنا مجرد محاولة لكشف زيف مزاعم وزارة الداخلية بشأن تبرير وتجميل جريمة الاعتقال في مصر .

 


   اطبع هذا الموضوع    ||     ارسل الصفحة الى صديق   ||        الصفحة الرئيسية


 

جميع الحقوق محفوظة © لمجموعة المساعدة القانونية لحقوق الإنسان

لأحسن تصفح استخدم متصفح الإنترنت Microsoft Internet Explorer نسخة 5.5 أو أعلى

تصميم وإدارة adm_nasr@yahoo.com 

الآى بى الخاص بك هو38.107.191.97